الجديدة:مهرجان الصقور ينطلق في دورته الخامسة

مهرجان الصقور الصيد بالجوارح - البزدرة

الجديدة:مهرجان الصقور ينطلق في دورته الخامسة

تستضيف بلدية زاوية القواسم في اقليم الجديدة، من 29 سبتمبر إلى 1 أكتوبر 2017، الدورة الخامسة لمهرجان البزدرة/ الصقارة. تحت شعار “الصقور: تقاليد السلف وتراث عالمي، انتقال الأجيال”، ستقام الدورة الخامسة لمهرجان القواسم للبزدرة في قرية زاوية القواسم. تنظم تحت رعاية عمالة الجديدة من طرف جمعية الإقليمية للشؤون الثقافية، بالتعاون مع جمعية الصقور القواسم أولاد فريج والمديرية الإقليمية للثقافة، سيقام هذا الحدث من 29 سبتمبر إلى الأول من أكتوبر.

 في المركز القروي لحد أولاد فريج، تمثل قبيلة القواسم في الوقت الحاضر آخر سرب يحافظ على إحدى تقاليد الأجداد، سبق وأن عاشت اشعاعا أكبر فيما مضى. في المركز القروي لحد أولاد فريج، تمثل قبيلة القواسم في الوقت الحاضر آخر سرب يحافظ على إحدى تقاليد الأجداد، سبق وأن عاشت اشعاعا أكبر فيما مضى. بعد أن اعتبرت مجرد فضول محلي بسيط، فإن بزدرة القواسم في الوقت الحاضر جددت الاهتمام والاعتراف بها وجعلت هذه المنطقة مكانًا مفضلاً لتطوير فن البزدرة ونقله الأب لابنه. تقدم هذه الطبعة الخامسة برنامجًا جذابًا لتقديم التراث والصقارة في قرية سمعالة أولاد فريج التي تمثل دون شك المعقل الوحيد للصقارة في المغرب. ويهدف هذا المهرجان ، المخلص لروحه و أهدافه ، إلى تعزيز ثقافة وتراث المنطقة عبر أنشطة متنوعة ، مع قائمة من معارض الصقور وعروض للفولكلور ومعرض للمنتجات المحلية في المنطقة. ، معرض للكلاب المغربية الأصيلة ، “السلوقي” ، معرض للصور بالصقور تحت شعار
“الصقارة في العالم العربي” ، معرض لأدوات الصيد ، مسابقة للفنانين البصريين (الشباب والتأكيد) حول الصقور ، بالإضافة إلى عروض الفنتازيا والموسيقى التقليدية مؤداه من قبل مختلف المجموعات الشعبية. وسيركز الحدث أيضًا على حصان وفنون الطهي الدكالية التي تعد جزءًا من التراث الغني للمنطقة.

الصيد بالصقور، “البزدرة”، أو صيد الصقور هو فن التقاط طريدة حية باستعمال الطيور الجارحة المدربة خصيصا لهذا الغرض. ظهرت ممارسة هذا الفن في بلادنا مع ظهور العرب في المنطقة المغاربية، وخاصة من القرن الثاني عشر. ثم انتشر هذا النمط من الصيد في الأوساط الملكية كما بين المجتمعات البدوية وشبه الرحل كذلك. نصوص تاريخية تشهد على اهتمام سلاطين المغرب في عصر الموحدين، لهذا الفن والدور الذي يلعبه الصقر في التبادل الدبلوماسي بين المغرب وبلدان الشرق ومن الغرب. هذا التقليد الأصلي وشعبية على أساس اثنين فقط من الأنواع من المخلوقات المجنحة تكيفت تماما مع وسائل الصيد التي تمارس، وهي الشواهين تسمى “بحري” و “نبلي”. ترتكز فكرة فن الصيد بالصقور وتراث أسلافنا على النبل والأصالة على الشعور بالفخر والاعتزاز.

.